مؤسسة الإمام الهادي (ع)

39

جامع زيارات المعصومين (ع)

15 - وقال الشيخ المفيد في المقنعة : الغُسل لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام سنّة . ويُجزي عنه في البرد وعند العجلة والعلل الوضوء ؛ وإن كان الغُسل أفضل وأعظم أجراً عندالتمكّن منه . . . ومن اغتسل لزيارة إمام من الأئمّة عليهم السلام فلا يُحدث ما ينقض الوضوء قبل الزّيارة . وإن أحدث شيئاً نقض به طهارته قبل زيارته فليغتسل ثانية ليكون زائراً على غُسل . فإن توضّأ ولم يغتسل كانت زيارته ماضية وإن لم تكن بغُسل ، وجرى مجرى المتوضّئ للزّيارة من غير غُسل قدّمه لها ؛ فإنّه يكون تاركاً فضلًا مع التمكّن ، معذوراً للعوارض والأسباب « 1 » . 16 - وذكر المجلسي في بحار الأنوار هذه الآيات : فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً « 2 » ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ « 3 »

--> ( 1 ) - المقنعة : 494 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 34 رقم 1646 . . ( 2 ) - طه : 12 . . ( 3 ) - الحجرات : 2 و 3 . .